الحضانة في النظام الجديد للأحوال الشخصية في السعودية

مكتب المحامي سعود محمد العتيبي · دقيقة قراءة 1

تعد قضية الحضانة واحدة من أهم القضايا القانونية التي تثير اهتمام المجتمع، ومن أهم الإشكاليات التي تأتي كأحد نتائج الفرقة بين الزوجين، حيث تتناول الحضانة كل ما يتعلق برعاية الأطفال بعد انتهاء الزواج. ويسعى النظام في المملكة العربية السعودية لتحديد التزامات وواجبات الأبوين تجاه أبنائهم، وتأمين بيئة مناسبة لتربيتهم ونموهم بشكل صحيح.

إذا كنتِ تواجهين أي تحدٍ قانوني يتعلق بالحضانة، أو لديك أي استفسار بشكل عام، فمكتب المحامي سعود العتيبي يضع بين يديك نخبة من المحامين المرخصين على أتم الاستعداد لتقديم الدعم القانوني والمشورة المتخصصة.

ما هو نظام الحضانة الجديد وفق نظام الأحوال الشخصية السعودي؟

الحضانة هي تربية الطفل ورعايته في سن معين ممن له الحق في حضانته، من عناية بطعامه وشرابه ونظافته وتعليمه، فتقتضي الحضانة حفظ المحضون وتربيته حتى يكبر، وفعل كل ما هو في صالحه والقيام بجميع حاجياته ومتطلباته.

ما هي شروط الحضانة للطفل في النظام السعودي؟

شرع النظام الحضانة لحماية ورعاية حق المحضون بالدرجة الأولى، فكان لا بد أن يضع عدة شروط واجب توافرها في الحاضن، أبرزها:

البلوغ: فالقاصر ذكرًا كان أو أنثى عاجز عن القيام بأمر نفسه، فكيف به يُكلَّف برعاية أمور غيره؟ حيث ينبغي أن يكون الحاضن مدركًا للحق الممنوح له والمسؤوليات المترتبة عليه.

العقل: فلا يُمنح حق الحضانة للمجنون أو المعتوه، لعدم قدرته على القيام بأمور الرعاية.

القدرة على حضانة المحضون: يجب أن يكون الحاضن قادرًا على القيام بواجباته تجاه المحضون؛ فلو كانت الحاضنة مصابة بمرض يعجزها عن الرعاية، أو كانت تعمل خارج البيت لأوقات طويلة تاركة المحضون وحده، فلا تستحق الحضانة لعدم قدرتها عليها بالشكل السليم.

خلو الحاضن مما يضر بالمحضون: كالمرض المُعدي، وشدة النزق وحدة الطباع الخارجة عن الحدود المحتملة، حفاظًا على حياة المحضون وصحته وأخلاقه.

وحسب ما حددته المادة (126) من نظام الأحوال الشخصية السعودي، هناك شروط خاصة بالمرأة وأخرى بالرجل: فإن كانت الحاضنة امرأة، يجب ألا تكون متزوجة من رجل أجنبي غريب عن المحضون، ما لم تقتضِ مصلحة المحضون خلاف ذلك. وإن كان الحاضن رجلًا، يجب أن يكون ذا رحم محرم للمحضون إن كانت أنثى، وأن يقيم عنده من يصلح للحضانة من النساء.

هل تواجه نزاعًا في الحضانة أو أي مسألة تتعلق بالأحوال الشخصية؟

تواصل مع المكتب الآن